الشيخ علي النمازي الشاهرودي
214
مستدرك سفينة البحار
وهو في ملأ من قريش فنظر إليه ثم قال : يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا ، وأبغضه قوم فأفرطوا ، فضحك الملأ الذين عنده وقالوا : أنظروا كيف يشبه ابن عمه بعيسى بن مريم ، قال : فنزل الوحي هذه الآية ( 1 ) . وتقدم في " ترب " ما يتعلق بذلك . قال القمي : * ( ويسقى من ماء صديد ) * قال : ما يخرج من فروج الزواني ، ويخرج من أحدهم مثل الوادي صديدا وقيحا - الخ ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصدود لأوليائي ؟ قال : فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم . قال : فيقول : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ، ثم يؤمر بهم إلى جهنم . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كانوا والله الذين يقولون بقولهم ، ولكنهم حبسوا حقوقهم وأذاعوا عليهم سرهم ( 3 ) . والكافي بسند آخر عنه مثله إلى قوله جهنم ( 4 ) . والصادون عن سبيل الله في الآيات أطلقوا على الكفار والمخالفين والفساق . صدر : تقدم في " جلس " : أنه لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال : يجيب إذا سئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله ، فمن لم يكن فيه شئ فجلس فهو أحمق . وفي رواية أخرى صاحب المنزل أحق بصدر البيت ، إلا أن يكون في القوم رجل من بني هاشم - الخ . وفي الصادقي ( عليه السلام ) : إذا دخلت منزل أخيك فأقبل الكرامة كلها إلا الجلوس في الصدر .
--> ( 1 ) جديد ج 35 / 322 ، وط كمباني ج 9 / 60 - 62 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 375 ، وجديد ج 8 / 288 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157 ، وص 158 ، وجديد ج 75 / 149 ، وص 154 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 157 ، وص 158 ، وجديد ج 75 / 149 ، وص 154 .